ابنا: رأى الشيخ صهيب حبلي في سياق كلمة له خلال خطبة الجمعة أن بعض المواقف الصادرة بمسألة إخلاء سبيل الوزير السابق ميشال سماحة هو كلام محق، ولكن عندما نرى كيف ترجمت هذه المواقف على أرض الواقع ندرك أن ما نطق به البعض هو كلام حق يراد به باطل، وعليه فإن لبنان يبقى بلد التسويات السياسية، ولأننا نقول الحق ولا نخشى في الله لومة لائم، ندعو للتعاطي بملف الموقوفين الإسلاميين أسوة بما حصل في ملف الوزير سماحة والتعجيل بمحاكمتهم ، إضافة الى ضرورة تأهيل هؤلاء الموقوفين فكرياً ودينيا خصوصاً المضللين ولأن بعضهم يخرج من السجن محملاً بالأفكار الداعشية أكثر مما كان عليه قبل سجنه.
من جهة ثانية دان الشيخ حبلي مشهد قطع الطرق الذي حصل في عدد من المناطق اللبنانية بغطاء سياسي من تيار المستقبل وفريق 14 آذار في محاولة لإعادة التشنج الى الشارع، كما إستنكر تطاول هذا الفريق السياسي على القضاء وقضاة المحكمة العسكرية.
كما اشار الشيخ حبلي الى أن رئيس القوات اللبنانية لم يكن ليخرج من أقبية السجون لولا صدور العفو العام الذي حصل عليه بضغط من فريق 14 آذار الذي إستغل دماء الرئيس رفيق الحريري آنذاك ليمرر قانون العفو العام، ولكن المؤكد أن سمير جعجع لم يخرج بريئاً من السجن، فهو صاحب الأيادي السوداء التي أمعنت في قتل اللبنانيين على الهوية واغتالت رئيس وزراء لبنان الشهيد رشيد كرامي، وفجرت كنيسة سيدة النجاة .
وسأل الشيخ حبلي من يدعي الحرص على سيادة الدولة وقضائها ألستم أنتم من أخرج جعجع ومعه موقوفي الضنية ومجدل عنجر المتورطين بقتل عناصر الجيش اللبناني، وأضاف: هل تناسى نواب المستقبل أنهم كانوا أول من إنبرى للدفاع عن الإرهابي أحمد الأسير، وهل تناسى البعض دور تيار المستقبل في إخلاء سبيل الإرهابي شادي المولوي، وقبله الإرهابي أسامة منصور ، والامر عينه بالنسبة الى عميد حمود المسؤول العسكري لـ "تيار المستقبل" في الشمال المتهم بتمويل المجموعات المسلّحة.
...............
انتهى/185